فهرس الكتاب

الصفحة 8174 من 16476

فيصير خلفك إذا جزته، وقال مقاتل: {مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ} يعني [1] بعده.

[1608] وكان أستاذنا [2] أبو القاسم الحبيبي [3] يقول [4] : الأصل في هذا أن كل من وارى عنك شيئًا من خلف أو قدَّام فهو وراءه [5] {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ} ثم بين ذلك الماء فقال: {صَدِيدٍ} وهو القيح والدم، وقال قتادة: هو ماء يخرج من بين جلد الكافر ولحمه، وقال محمد بن كعب، والربيع بن أنس: هو غسالة أهل النار، وذلك ما يسيل من فروج [6] الزناة يسقاه [7] الكافر.

17 -قوله -عز وجل-: {يَتَجَرَّعُهُ}

يتحساه ويشربه بالجرع لا بمرة واحدة لمرارته وحرارته {وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ} يكاد صلة مجازه: ولا يسيغه كقوله {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [8] أي: (لم يرها) [9] قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا

(1) في (م) أي، وفي (ز) : يعني جهنم.

(2) زيادة من (ز) .

(3) في (م) : غير واضحة، والحبيبي قيل: كذبه الحاكم.

(4) سقط من (ز) .

(5) [1608] الحكم على الإسناد:

أبو القاسم تكلم فيه الحاكم.

(6) في (ز) : قروح.

(7) في الأصل: يسقي.

(8) في قوله تعالى: {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور: 40] .

(9) في (م) : لم قال بزيادة ألف وإسقاط الواو، يراها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت