فهرس الكتاب

الصفحة 3321 من 16476

260 -قوله -عز وجل- {إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} الآية [1] .

إن قيل: ما السبب في مسألة إبراهيم رَبَّه -عز وجل- أن يُرِيَهُ كيف يحيي الموتى [2] ؟ وما وجه ذلك؟ وهل كان إبراهيم -عليه السلام- شاكًّا في إحيائه [3] حتى [4] قال: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [5] ؟ فالجواب عنه من وجوه [6] :

قال الحسن، وقتادة، وعطاء الخراساني، والضحاك، وابن جريج: كان سبب ذلك السؤال أن إبراهيم الخليل -عليه السلام- مر على دابة ميتة. قال [7] ابن جريج: كانت [8] جيفة حمار بساحل البحر. قال عطاء: بحيرة طبرية [9] . قال [10] : فرآها، وقد تَوَزَّعَتْهَا دواب البر والبحر [11] ، وكان إذا [12] مد البحر جاءت الحيتان، ودواب البحر،

(1) ساقطة من (أ) .

(2) في (ت) زيادة: الآية.

(3) في (ت) : إحياء الموتى.

(4) في (ح) : حين.

(5) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(6) في (ز) : وجه.

(7) في (ح) : وقال.

(8) ساقطة من (ز) .

(9) في (ح) : الطبرية.

(10) في (ح) : قالوا.

(11) في (أ) : وقد توزعتها الطير ودواب البحر والبر.

(12) في (أ) : فإذا. و (وكان) ليست فيها. وفي (ت) ، (ح) ، (ز) : فكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت