فهرس الكتاب

الصفحة 14995 من 16476

وقال ابن زيد: أفرغ له قلبًا من النهار؛ لأنه لا يعرض له حوائج ولا شيء [1] .

وقال الحسن: أشد وطئا في الخير، وأمنع من الشيطان [2] .

{وَأَقْوَمُ قِيلًا} وأصوب قراءة، وعبادة الليل أشَدُّ نشاطًا، وأتم إخلاصًا وأكثر بركة [3] .

7 - {إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) }

= وهم أهل الكثرة والغلبة بالحجاز، وكانت لهم رئاسة مكة، ويجمعهم فخذان عظيمان: خندف، وقيس عيلان بن مضر، وخندف هي أم ولد إلياس بن مضر فنسبوا إليها، وإلى ولد إلياس ترجع قبيلة قريش فهم ولد فهو بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهم المقصودون في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لإيذائهم المستضعفين المؤمنين بمكة.

انظر:"جمهرة أنساب العرب"لابن حزم (ص 10 - 12) ،"معجم قبائل العرب"لرضا كحالة 3/ 1107.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 130، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 254.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 254.

(3) ذكره السلمي في"حقائق التفسير" (352/ أ) وصدره بقوله: قال بعضهم .. ، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 254.

وورد نحو هذا المعنى عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أخرجه أبو يعلى في"المسند"7/ 88، والطبري في"جامع البيان"29/ 131، والمروزي في"مختصر قيام الليل" (ص 40) ، وابن الأنباري في"المصاحف"كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 444 من طريق الأعمش عن أنس، وهو لم يسمع منه فالإسناد منقطع.

وجاء نحوه عن عكرمة كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 41.

والمعنى في"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 366) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت