فهرس الكتاب

الصفحة 6279 من 16476

146 - {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا}

يعني: اليهود {حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} : وهو ما لم يكن مشقوق الأصابع من البهائم والطير؛ مثل: الإبل والنعام والأوز والبط [1] .

وقال ابن زيد: هو الإبل فقط [2] .

وقال القتيبي: هو [3] كلُّ ذي مخلب من الطيور [4] ، وكل ذي حافر من الدواب، وحكاه عن [5] بعض المفسِّرين [6] .

وقيل [7] : سمّي الحافر ظُفُرًا؛ على الاستعارة [8] .

(1) "جامع البيان"8/ 72 - 73، ورواه عن ابن عباس وسعيد ومجاهد وقتادة والسدي، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1410، وما بعدها.

(2) "جامع البيان"8/ 73. قال أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 245: وضعف هذا التخصيص.

(3) ساقطة من (ت) .

(4) في (ت) : الطير.

(5) في (ت) : عنه.

(6) "تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (116) ، وانظر:"معالم التنزيل"3/ 199،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 509, 510. قال الرازي: أما حمل الظفر على الحافر، فبعيدٌ من وجهين:

الأول: أن الحافر لا يكاد يسمى ظفرًا.

والثاني: أنه لو كان الأمر كذلك، لوجب أن يقال: إنه تعالى حرم عليهم كل حيوان له حافر، وذلك باطل، لأن الآية تدل على أن الغنم والبقر مباحان لهم مع حصول الحافر لهما."التفسير الكبير"13/ 183.

(7) في (ت) : وقال.

(8) "معالم التنزيل"3/ 200. وقال الحكيم الترمذي: الحافر: ظفر، والمخلب: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت