قال عبد الله بن مسعود: بلغني أن القوم أخلصوا، وعرف الله تعالى منهم الصدق، فأبدلهم بها جنة يقال لها: الحيوان. فيها عنب يحمل البغل منها عنقودا واحدا [1] .
وقال بكر بن سهل الدمياطي: حدثني أبو خالد اليماني أنه رأى تلك الجنة، وقال: رأيت كل عنقود منها كالرجل الأسود القائم [2] .
{خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ}
33 - {كَذَلِكَ الْعَذَابُ}
أي: كفعلنا بهم نفعل بمن تعدى حدودنا وخالف أمرنا [3] .
{وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} .
= وجوه القراءات"لمكي 2/ 72،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 223،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 339،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 245. وحاصل التوجيه: أن من شدد الدال فإن الفعل مأخوذ من بدل، ومن خففها فعلى أنه مأخوذ من أبدل."
وهذِه المسألة تناولها اللغويون كما في:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 111) ،"عمدة الحفاظ"للسمين الحلبي 1/ 167.
(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 197، والزمخشري في"الكشاف"6/ 187، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 245، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 307.
والقول بلا نسبة في"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 339.
(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 245، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 307 ولم ينسبه، وللدمياطي تفسير ذكره المصنف في مقدمة كتابه.
(3) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 197، "زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 339،"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 18/ 245.