فهرس الكتاب

الصفحة 12124 من 16476

قال عكرمة: كان ابن عباس - رضي الله عنه - يصلي صلاة الضحى ثم صلاها بعدُ [1] .

ورُوي أن كعب الأحبار قال لابن عباس - رضي الله عنه: إني لأجد في كتاب الله عز وجل صلاة بعد طلوع الشمس. فقال ابن عباس - رضي الله عنه: أنا أُوْجدُكَ ذلك في كتاب الله عز وجل في قصة داود عليه السلام {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} [2] .

وليس الإشراق طلوع الشمس، إنما صفاؤها وضؤوها [3] .

19 - {وَالطَّيْرَ} أي: وسخرنا له الطير

{مَحْشُورَةً} مجموعة {كُلٌّ لَهُ} أي: لداود [4] {أَوَّابٌ} مطيع

20 - {وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ} أي: قويناه.

وقرأ الحسن (وشدّدنا) بتشديد الدال [5] .

قال ابن عباس - رضي الله عنه: كان أشد ملوك الأرض سلطانًّا، كان يحرس

= قلت: سبقت الإشارة إلى أن هذا الأثر حسن لغيره، وقد أوردت الشواهد في تخريج الحديث الذي قبله، فانظره في مكانه مشكورًا.

(1) "الدر المنثور"للسيوطي 5/ 561.

(2) أورده القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 160.

(3) قال الراغب الأصبهاني في"مفردات ألفاظ القرآن"شَرَقت الشمس: طَلَعت، وأشرقت: أضاءت (ص 451) (شرق) ، وانظر"معاني القرآن"للزجاج 4/ 324.

(4) هذا قول الجمهور وهو رجوع الضمير لداود عليه السلام، والقول الثاني أن الضمير يرجع إلى الله أي: كُلٌّ مسبح لله، وهذا قول السدي. انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 111،"جامع البيان"للطبري 23/ 138.

(5) قراءة الحسن البصري تعتبر من القراءات الشاذة. انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 497.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت