فهرس الكتاب

الصفحة 9823 من 16476

الكفار كانوا يلطخون أصنامهم بالعسل في كل سنة مرتين [1] ثم يغلقون عليها أبواب البيوت فتدخل الذباب في الكواء [2] فتأكل ذلك العسل وتنقيها منه فإذا رأوا ذلك، قالوا: أكلت آلهتنا العسل.

وقال الضحاك: يعني العابد والمعبود [3] .

ابن زيد وابن كيسان: كانوا يحلون الأصنام باليواقيت واللآلئ وأنواع الجواهر ويطيبونها بأنواع الطيب، فربما يسقط منها واحدة أو يأخذها طائر أو ذباب فلا تقدر الآلهة على استردادها.

فالطالب على هذا التأويل [4] الصنم، والمطلوب الذباب والطائر [5] .

74 - {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}

أي: ما عظموا الله حق تعظيمه، ولا عرفوه حق معرفته، ولا وصفوه حق صفته، إذ أشركوا به ما لا يمتنع من الذباب، ولا ينتصف منه [6] .

(1) من (ب) , (ج) .

(2) الكواء: جمع كوة، وهو الثقب في البيت.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (كوي) .

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 400.

(4) في الأصل: منها.

(5) وقال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 97: وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته.

انظر:"تذكرة الأريب"لابن الجوزي 2/ 13.

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 204،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت