فهرس الكتاب

الصفحة 5090 من 16476

ابن زيد: هم جميع أهل الكتاب [1] الباطل في دينهم.

28 - {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ}

في نكاح الأمة إذا لم تجدوا طَول الحرَّة، وفي كل أحكام الشرع.

{وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} في كل شيء.

قال طاوس، والكلبي، وأكثر المفسرين: يعني في أمر الجماع، لا يصبر عن النساء، ولا يكون الإنسان في شيء أضعف منه في أمر النساء [2] .

قال سعيد بن المسيب: ما أيس الشيطان من بني آدم إلا أتاهم من قبل النساء، وقد أتى عليَّ ثمانون سنة، وذهبت إحدى عيني، وأنا أعشو [3] بالأخرى، وإن أخوف ما أخاف عليَّ فتنة النساء.

(1) ساقطة من (ت) .

والأثر أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 29، وهناك قول رابع في الآية: أنهم اليهود خاصة، لأنهم يحلون نكاح الأخوات من الأب، فيريدون من المسلمين أن يصنعوا صنيعهم، وهو قول مقاتل كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 3/ 926، وذكره الطبري في"جامع البيان"5/ 29، بدون قائل.

وقد رجح الطبري في"جامع البيان"5/ 29 أن الآية ثعم جميع أصناف متبعي الشهوات من اليهود، والنصارى، وأهل الباطل، وهو الَّذي رجحه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 149، ومال إليه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 443.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف"1/ 154 عن طاوس، والطبري في"جامع البيان"5/ 30.

(3) العشى: سوء البصر بالليل والنهار.

انظر:"القاموس المحيط" (ص 1691) .

وكلام سعيد رحمه الله ذكره ابن سعد في"الطبقات الكبرى"5/ 103 في ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت