30 - {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ}
الَّذي ذكرت من المحرمات، {عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ} ندخله في الآخرة {نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} هينًا.
31 -قوله عز وجل: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} الآية.
اختلفوا في الكبائر التي جعل الله عز وجل اجتنابها تكفيرًا للصغائر.
[1091] فحدثنا أبو منصور الحمشاذي [1] قال: ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز [2] -ببغداد- قال: ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي [3] ، قال: ثنا محمد بن كثير
= عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن الشعبي .. فذكره. وهذا سند صحيح.
(1) في (ت) : (محمد بن عبد الله) .
وهو محمد بن عبد الله بن حمشاذ، أبو منصور الحمشاذي، عالم، مصنف، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(2) في (ت) : الوزان، وهو خطأ.
وهو محمد بن عمرو بن البختري الرزاز.
روى عن: أبي قلابة، وعباس الدوري، وعنه: أبو منصور، وابن رزقويه.
كان ثقة ثبتًا، كما قال الخطيب، توفي سنة (339 هـ) .
انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب 3/ 132.
(3) عبد الملك بن محمد، أبو قلابة الرقاشي.
روى عن محمد بن كثير، وروح، ويزيد بن هارون.
وعنه: ابن ماجة، وابن صاعد، وجماعة.
قال الذهبي: الإمام، الحافظ، القدوة. وقال ابن حجر: صدوق، يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد. توفي سنة (276 هـ) .
"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 5/ 369،"سير أعلام النبلاء"للذهبي =