نضر [1] قال: ثثا محمد بن الفضل، عارم [2] قال: ثنا حماد بن زيد [3] ، عن عاصم الأسدي [4] ذكر أن مسروق بن الأجدع [5] أتى صفين فوقف بين الصفين، ثم قال: يا أيها الناس أنصتوا، ثم قال: أرأيتم لو أن مناديًا ناداكم من السماء فسمعتم كلامه، ورأيتموه فقال: إن الله عز وجل ينهاكم عما أنتم فيه، أكنتم مطيعيه؟ قالوا: نعم. قال: فوالله، لنزل بذلك جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - فما ذاك بأبين من هذا، ثم تلا: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) } ثم انسام [6] في الناس فذهب [7] .
(1) لم أجده. انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب 6/ 197.
(2) في (م) : عامر، خطأ. وهو أبو النعمان السدوسي، ثقة، ثبت تغير في آخر عمره.
(3) ثقة، ثبت.
(4) ابن أبي النجود. صدوق، له أوهام، حجة في القراءة.
(5) مسروق بن الأجدع بن مالك، أبو عائشة الوادعي، ثقة.
(6) في (م) : انشام، وفي (ت) : انساب.
(7) [1090] الحكم على الإسناد:
إسناد المصنف فيه محمد بن أحمد، وإبراهيم لم أجدهما، والأثر صح من وجه آخر كما سيأتي في التخريج.
التخريج:
أخرجه سعيد في"سننه"4/ 1232 (622) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"6/ 78، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"57/ 433 من طرق عن حماد عن عاصم .. به. وأخرجه ابن سعد أيضًا في"الطبقات الكبرى"6/ 77، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"57/ 433 من طريق عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عبيد الله بن =