فهرس الكتاب

الصفحة 11012 من 16476

62 - {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (62) }

في الدنيا أنّهم شركائي.

63 -قوله تعالى: {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ}

أي: وجب عليهم العذاب وهم الرؤوس عن الكلبي [1] ، وقال [2] غيره: الشياطين [3] .

{رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ} أي: منهم {مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} .

64 -قوله تعالى: {وَقِيلَ}

يعني: لبني آدم الكفار {ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ}

="تفسير القرآن العظيم": والظاهر أنها عامة كقوله تعالى: إخبارًا عن المؤمن حين أشرف على صاحبه، وهو في الدرجات وذاك في الدركات فقال: {وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (57) } ، وقال: {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} . ا. هـ.

(1) ذكره الزمخشري في"الكشاف"3/ 187 بلفظ: أئمة الكفر ورؤوسه، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 294، والألوسي في"روح المعاني"20/ 100، ولم ينسبوه، ونسبه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 303 للكلبي بلفظ: الرؤساء.

(2) من (س) .

(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"3/ 92، والطبري في"جامع البيان"20/ 30، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 3000، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 303 جميعهم عن قتادة، وذكره الواحدي في"الوجيز"2/ 823، والزمخشري في"الكشاف"3/ 187، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 294، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 123، وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 477 ولم ينسبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت