فهرس الكتاب

الصفحة 9660 من 16476

وكان ابن عباس يقول: إنما كانت رسالة يونس بعدما نبذه الحوت، ودليل هذا القول أن الله تعالى ذكر قصة يونس في سورة الصافات [1] ثم عقبها بقوله [2] {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) } [3] [4] .

وقال الآخرون: بل كانت قصة الحوت بعد دعائه قومه وتبليغهم رسالة ربه كما ذكرناه ذكره [5] .

88 -قوله عز وجل: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) }

من كربهم إذا استغاثوا بنا ودعونا [6] .

روى علي بن زيد [7] ، عن سعيد بن المسيب [8] ، قال: سمعت [9]

(1) الصافات: 139 - 148.

(2) ساقط من (ب) .

(3) الصافات: 147.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"23/ 105، وإسناده ضعيف.

والأثر ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 284) ، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 352، والخازن في"لباب التأويل"3/ 320.

(5) أقوالهم تقدمت، وهذا القول هو الراجح؛ لأنه إنما خرج مغاضبًا على قومه لعدم استجابتهم لأمر ربهم.

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 81، بنحوه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 352،"لباب التأويل"للخازن 3/ 320.

(7) ابن جدعان، ضعيف.

(8) أحد العلماء الأثبات، اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل.

(9) في (ج) : عن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت