كان يخاف عليه من العين، فأمره جبريل -عليه السلام- أن يرسل القميص فإن فيه ريح الجنة، لا يقع على مبتلى ولا سقيم إلا صحّ وعوفي [1] . {وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ}
94 -قوله تعالى {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ}
يعني: خرجت [2] من عريش مصر متوجهة إلى كنعان.
{قَالَ أَبُوهُمْ} لولد ولده {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} .
روي: أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب -عليه السلام- بريح يوسف قبل أن يأتيه البشير، فأذن لها فأتته بها [3] .
(1) [1544] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف جدًّا، إسحاق بن بشر كذاب.
التخريج:
ذكره عنه في"البسيط"للواحدي (153 ب) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 275.
وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2196 نحوه عن عبد الله بن حنطب قوله. وإسناده ضعيف.
وأخرج أبو الشيخ نحوه عن ابن عباس كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 65.
وأخرج الواحدي في"الوسيط"للواحدي 2/ 631 نحوه عن أنس مرفوعًا. وفيه عباد بن كثير الثقفي وهو متروك. انظر:"ميزان الاعتدال"للذهبي 2/ 371،"تهذيب الكمال"للمزي 5/ 100.
(2) قاله السدي، أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2197.
وقاله أيضًا وهب، حكاه عنه ابن حبيب في"تفسيره" (127 ب) .
وفَصَل في اللغة: خرج. انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 14/ 194 (فصل) .
(3) قاله أبو أيوب الهوازني، أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 249،"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 185.