فهرس الكتاب

الصفحة 6003 من 16476

توحيدي وطاعتي؟ {قَالُوا} أي: فيقولون: {لَا عِلْمَ لَنَا} قال ابن عباس: معناه: لا علم لنا إلا علم أنت أعلم به منا [1] .

وقال ابن جريج: معنى قوله {مَاذَا أُجِبْتُمْ} أي: ما عملوا، وأحدثوا بعدكم فيقولون {لَا عِلْمَ لَنَا} [2] .

وقال الحسن، ومجاهد، والسدي: من هول ذلك اليوم يفزعون ويذهلون عن الجواب، ثم يجيبون بعدما تثوب إليهم عقولهم بالشهادة على أممهم [3] .

110 - {إِذْ قَالَ اللَّهُ}

يعني: حين قال الله: {يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ} محل {عِيسَى} نصب؛ لأنه نداء منسوب إذا جعلته نداء واحدًا، وإن شئت جعلته نداءين فيكون (عيسى) في محل الرفع؛ لأنه نداء مفرد و (ابن) في موضع

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 126، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1236، من رواية علي بن أبي طلحة عنه.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 126.

(3) هذِه العبارة اقتبسها المصنف من كلام الطبري في"جامع البيان"7/ 125 قبل سرده للأقوال، ثم أخرج أقوالهم، وأخرجها عنهم ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1235 - 1236.

وأخرج قول مجاهد عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 201، وابن المنذر، والفريابي، وعبد بن حميد، وأبو الشيخ، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 606.

وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1235 الأثر عن ابن عباس. ويكون قوله {ابْنَ مَرْيَمَ} نعتًا أو بدلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت