فهرس الكتاب

الصفحة 7371 من 16476

وقال آخر [1] :

قَعَدَت بهم قَدَمُ الفَخَار وغُودرَت ... أَنْسَابُهم مُرفضَة مِن خَالِق

أي: ما تقدم لهم من الفخار.

{قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ} يعني: القرآن [2] ، وقرأ أهل الكوفة [3] وابن كثير (لساحر مبين) [4] يعنون محمدًا - صلى الله عليه وسلم -.

3 -قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ} .

قال مجاهد: يقضيه وحده [5] {مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} أمره {ذَلِكُمُ اللَّهُ} الذي فعل هذِه الأشياء {رَبُّكُمْ} لا ربّ سواه {فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} .

(1) لم أهتد إليه.

(2) هذا على قراءة (لسِحْرٌ مبين) كما هو الرسم في النسخة الخطية.

(3) هم عاصم وحمزة والكسائي وخلف.

(4) "إرشاد المبتدي" (ص 301) ،"غاية الاختصار"للعطار 2/ 513،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 256.

(5) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 536 وعزاه لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشَّيخ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 84، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1926 من طرق عن مجاهد .. به.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 120، وابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت