فهرس الكتاب

الصفحة 10564 من 16476

فرعون استعبدهم أربعمائة سنة وكانوا في ذلك الوقت ستمائة وثلاثين ألفًا، فانطلق موسى -عليه السلام- إلى مصر وهارون -عليه السلام- بها. فأخبره بذلك، فانطلقا جميعًا إلى فرعون فلم يؤذن لهما سنة في الدخول عليه، فدخل البواب فقال لفرعون هاهنا إنسان يزعم أنَّه رسول رب العالمين.

فقال فرعون: ائذن له لعلنا نضحك منه، فدخلا عليه وأديّا إليه رسالة الله تعالى، فعرف فرعون موسى -عليه السلام- لأنه نشأ في بيته [1] ، فقال له.

18 - {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا}

صبيًا {وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ} وهي ثلاثون سنة [2] .

19 - {وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ}

يعني: قتل القبطي.

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب"218/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 79/ أ،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 109.

قال ابن كثير: في"البداية والنهاية": وقد زعم بعضهم أنَّه لم يؤذن لهما عليه إلا بعد حين طويل، وقال محمَّد بن إسحاق أذن لهما بعد سنتين لأنه لم يك أحد يتجاسر على الاستئذان لهما، فالله أعلم.

(2) قاله مقاتل كما في"تفسيره"3/ 260، وفي"الوسيط"للواحدي 3/ 352: قال ابن عباس: ثمانين سنة. وقال مقاتل: ثلاثين سنة. وقال الكلبي: أربعين سنة.

وقال ابن حبيب في"تفسيره"218/ ب، والحيري في"الكفاية"2/ 79/ أ: اثنتي عشرة سنة.

وهذِه الأقوال كما ترى لا مستند لها وهي متعارضة والأسلم عدم تعيين المدة كما فعل الطبري في"جامع البيان"19/ 66، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 340 وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت