فهرس الكتاب

الصفحة 8072 من 16476

{وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} يعني: ظلال الساجدين طوعًا أو كرهًا يسجد لله حتى بقي ظل أحدهم عن يمينه أو شماله، قاله ابن عباس [1] . نظيرها في النحل [2] .

قال الكلبي: إذا سجد بالغدو أو العشيّ سجد معه ظله [3] . وقاله مجاهد: ظل المؤمن يسجد طوعًا وهو طائع، وظل الكافر يسجد طوعًا وهو كاره [4] .

والآصال: جمع أُصُل، والأُصُل: جمع الأَصِيْل، وهو العَشِيّ: ما بين العصر إلى غروب الشمس [5]

16 -قوله تعالى {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

أي: خالقهما ومدبرهما {فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ} [6] ولابد لهم من ذلك فإذا

= والطبري في"جامع البيان"16/ 403، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 102.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 404، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 102.

(2) يريد قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) } النحل: 48.

(3) لم أجده عند غير المصنف.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 404، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 101، وحكاه عنه الواحدي في"الوسيط"3/ 11.

(5) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 339،"لسان العرب"لابن منظور 11/ 16 (أصل) ، والطبري في"جامع البيان"16/ 405،"بحر العلوم"للسيوطي 2/ 189.

(6) يونس: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت