فهرس الكتاب

الصفحة 13532 من 16476

{وَلَا تَبْكُونَ} .

61 - {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) }

لاهون غافلون، يقال: دع عنك سمودَك، أي: لهوك [1] ، وهي رواية الوالبي والعوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

وقال عكرمة عنه: هو الغناء، وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنَّوا ولعبوا، وهي لغة أهل اليمن يقولون: أسمد لنا، أي: غَنِّ لنا [2] .

وقال الكلبي: السامد: الحزين، بلسان طيئ، وبلسان أهل اليمن الملاهي [3] .

وقال الضحاك: أشرون بطرون، قال: وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: كانوا يقرون بالنبي - صلى الله عليه وسلم - شامخين، ألم تروا إلى الفعل تخطي شامخًا [4] .

وقال عكرمة رحمه الله: هو الغناء بلغة حِمير [5] .

(1) ينظر:"غريب القرآن"لليزيدي (ص 355) ،"جامع البيان"للطبري 27/ 82،"الوسيط"للواحدي 4/ 205،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 421، ونسبه للوالبي والعوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 86،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 123.

(2) أورده الطبري عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما -"جامع البيان"27/ 82 - 83،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 421،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 86.

(3) ينظر:"الأضداد"للأنباري (ص 43) .

(4) ينظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 82،"الأضداد" (ص 44) ،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 407،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 421،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 86،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 123.

(5) ينظر:"المصنف"لابن أبي شيبة 10/ 216 (30472) ،"جامع البيان"للطبري 27/ 83، ونسبه الماوردي لأبي عبيدة،"النكت والعيون"5/ 407، وينظر:"زاد ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت