فهرس الكتاب

الصفحة 5926 من 16476

85 - {فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ}

جازاهم الله {بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا} وإنما أنجح قولهم لاقترانه بالإخلاص، بدليل قوله {وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} .

86 - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} .

87 - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ} الآية

قال المفسرون: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فذكَّر [1] النَّاس، ووصف القيامة، ولم يزدهم على التخويف، فرق النَّاس وبكوا، فاجتمع عشرة من الصَّحَابَة في بيت عثمان بن مظعون الجمحي، وهم: أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وأبو ذر الغفاري، وسالم مولى أبي [2] حذيفة، والمقداد بن الأسود، وسلمان الفارسيّ، ومعقل بن مقرن [3] ، واتفقوا على أن يصوموا النهار، ويقوموا الليل، ولا يناموا على الفرش [4] ، ولا يأكلوا اللحم، ولا [5] الودك [6] ، ولا يقربوا النساء

(1) في (ت) : يذكر.

(2) من (ت) ، وهو الصواب.

(3) أبو عمرة المزني، سكن الكوفة، وله صحبة.

انظر:"الإصابة"لابن حجر 9/ 258.

(4) في (ت) : فرشهن.

(5) سقط من (ت) .

(6) هو دسم اللحم، ودهنه الذي يستخرج منه.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 169 (ودك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت