فهرس الكتاب

الصفحة 7687 من 16476

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

1 -قوله عز وجل {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ}

يعني: البيِّن حلاله وحرامه، وحدوده وأحكامه، وهداه وبركته.

وقال معاذ بن جبل: بَيَّنَ فيه الحروف القي سقطت عن ألسن الأعاجم، وهي ستة أحرف [1] .

2 - {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}

يعني: الكتاب {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} بلغتكم يا معشر العرب لَعَلَّكُمْ

= يصح منها شيء.

قال ابن المبارك: أظن الزنادقة وضعته.

وقال ابن الجوزي: موضوع بلا شك.

وقال الذهبي: باطل.

وقال ابن كثير: منكر من سائر طرقه.

وقال السيوطي: موضوع.

وقال الشوكاني: ولا خلاف بين الحفاظ بأن حديث أبي موضوع.

انظر:"الضعفاء"للعقيلي 1/ 156،"الموضوعات"لابن الجوزي 1/ 240،"ميزان الاعتدال"للذهبي 4/ 83،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 466،"الفتح السماوي"للمناوي 1/ 240،"اللآلئ المصنوعة"للسيوطي 1/ 208،"الفوائد المجموعة"للشوكاني (296) ،"تخريج أحاديث الكشاف"للزيلعي 2/ 179.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 550، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"3/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت