66 - {قَالَ لَهُ}
للعالم {مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} أي يعني: صوابًا (قرأ أبو عمرو بفتح الراء والشين) [1] .
67 - {قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيْعَ مَعِىَ صَبَرَا (67) }
لأني أعمل بباطن العلم الَّذي علمنيه الله تعالى [2] .
68 - {وَكَيْفَ تَصْبِرُ}
يا موسى {عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا} يعني: علم ما لم تعلمه.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما: وذلك أنَّه كان رجلًا يعمل على الغيب [3] .
= وقد وردت روايات أخرى فيها أن الخضر قال لموسى عليهما السلام بعد نقر الطائر: ما يقول هذا الطائر؟ قال موسى: لا أدري. قال: يقول .. فذكره، فجعله من قول الطائر ومن هذِه الروايات ما رواه النسائي في"السنن الكبرى"6/ 386 (11306) في كتاب التفسير، وما رواه الحاكم في"المستدرك"2/ 400 عن سعيد، عن ابن عباس، عن أبي مرفوعًا نحوه، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، وقال الذهبي: على شرطهما.
وما رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 277، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2374، من طريق هارون بن عنترة عن أبيه، عن ابن عباس فذكر نحوه.
(1) من (ز) . وانظر:"التيسير"للداني (ص 117) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 416،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 311.
(2) في"الوسيط"للواحدي 3/ 158،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 118 أن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: في هذه الآية: لن تصبر على صنعي، لأني علمت من غيب علم ربي.
(3) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 280 بلفظ: كان رجلًا يعلم علم الغيب، قد علم ذلك. =