فهرس الكتاب

الصفحة 16146 من 16476

5 - {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) } من البيان والعمل.

قال قتادة: والقلم نعمة من الله عظيمة لولا القلم لم يقم دين ولم يصلح عيش [1] .

{عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) } (من أنواع الهدى) [2] والبيان، وقيل: علَّم آدم الأسماء كلها، قيل: الإنسان هاهنا محمد عليه السلام [3] ، بيانه: {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ} [4] .

6 - {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) } ليتجاوز حده، ويستكبر على ربه [5] .

7 - {أَنْ} لأن {رَآهُ}

(قرأ قنبل بقصر الهمزة) [6] [7] {استغنى} قال الكلبي: يرتفع

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 251،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 120،"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 625، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

(2) ما بين القوسين ساقط من الأصل، والمثبت من (ب) ، (ج) .

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 479،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 176،"لباب التأويل"للخازن 4/ 448.

(4) النساء: 113.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 253،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 479.

(6) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وما أثبته من (ب) ، (ج) .

(7) أي: (رأه) .

انظر:"علل القراءات"للأزهري (ص 785) وردَّ هذِه القراءة"التيسير"للداني (ص 181) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 401، وقال: إلا أن ابن مجاهد غلَّط قنبلًا في ذلك فربما لم يأخذ به وزعم أن الخزاعي رواه عن أصحابه بالمد وردَّ الناس على ابن مجاهد في ذلك بأن الرواية إذا ثبتت وجب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت