فهرس الكتاب

الصفحة 13229 من 16476

{مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ} وهُو البعث [1] ، يقال: لبس الله عليه الأمر، يَلْبِسه لَبْسًا [2] [3] .

16 - {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ}

يعني: الناس. وقيل: آدم -عليه السلام- [4] [5] .

{وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} (يختلج في قلبه، وسره، وضميره فلا يخفى علينا سرائره وضمائره، والوسوسة: حديث النفس بمنزلة الكلام الخفي، قال الأعشى:

تسمَعُ للحَلْي وَسْوَاسًا إذَا أنْصرَفَتْ ... كَما اسْتَعانَ بِريحٍ عِشْرِقٌ زَجِلُ [6]

وقال رؤبةُ:

(1) ذكره الطبري في"جامع البيان"26/ 157 عن ابن عباس وقتادة، والزجاج في"معاني القرآن"5/ 44، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"10/ 3308 عن ابن عباس، والبغوي في"معالم التنزيل"7/ 358.

(2) الجملة ليست في (ح) .

(3) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 2/ 696،"لسان العرب"لابن منظور 6/ 204 (لبس) .

(4) ليست في (ح) .

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 8.

(6) انظر:"الديوان" (ص 55) ،"شرح الديوان"، لحنا نصر الحتى (ص 279) ،"لسان العرب"لابن منظور 6/ 255 (وسس) ، الوسواس: صوت الحلي، العشرق: شجيرة ذات حبيبات إذا يبست ومرَّت بها الريح سمع له صوت خشخشة، الزجل: الصوت العالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت