فهرس الكتاب

الصفحة 6737 من 16476

عبيد وأبو حاتم لأن في قراءة عبد الله (والله مَعَ المُؤْمَنَين) [1] .

20 -قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ}

أي: ولا تُدْبروا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخالفين(له {وَأَنْتُمْ تَسْمَعُون} أمره ونهيه.

وقال ابن عباس) [2] - رضي الله عنهما: وأنتم تسمعون القرآن ومواعظه [3] .

21 -قوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا}

(يعني المنافقين والمشركين الذين سمعوا كتاب الله بآذانهم فقالوا سمعنا) [4] {وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} يعني: لا يتّعظون بالقرآن ولا ينتفعون بسماعهم، فكأنهم لم يسمعوه على الحقيقة.

22 -قوله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابّ}

يعني: أن شرّ ما دبّ على وجه الأرض من خلق الله {عِنْدَ اللَّهِ} ، قال الأخفش: كل محتاج إلى غذاء فهو دابة [5] .

{الصُّمُّ الْبُكْمُ} عن الحق فهم لا يسمعون ولا يقولون.

قال ابن زيد: هم صم القلوب وبُكمها وعُميها! وقرأ: فَإِنَّهَا لَا

(1) ذكره السمرقندي في"بحر العلوم"2/ 12، وأبو حيان في"البحر المحيط"4/ 473 كلاهما عنه، وهي قراءة شاذة.

(2) من (ت) و (س) .

(3) لم أعثر عليه حسب بحثي واطلاعي.

(4) من (ت) .

(5) لم أجد من عزاه للأخفش ولكن وجدت عند أبي عبيدة في"مجاز القرآن" (ص 285) قوله: كل آكل فهو دابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت