فهرس الكتاب

الصفحة 6136 من 16476

وقرأ عاصم: (وخِفية) وهما لغتان [1] .

وقرأ الأعمش: (وخيفة) من الخوف، كالذي في الأعراف [2] .

{لَئِنْ أَنْجَانَا} يعني: ويقولون: لئن أنجيتنا {مِنْ هَذِهِ} يعني: الظلمات {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} : من المؤمنين

64 - {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ} :

حُزْنٍ {ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ} [3] .

65 - {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}

يعني: الصيحة والحجارة والطوفان والريح، كما فَعَلَ بِعادٍ وثمود، وقوم شعيب، وقوم لوط، وقوم نوح {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} يعني: الخسف [4] ، كما فَعَلَ بقارون.

(1) قرأها عاصم من رواية أبي بكر فقط، أما حفص فقد وافق الجمهور."السبعة"ص 259،"النشر"2/ 292. قال ابن خالويه: يقرأ بضم الخاء وكسرها، وهما لغتان فصيحتان."الحجة في القراءات السبع"ص 141.

(2) "إعراب القرآن"للنحاس 2/ 72،"المحرر الوجيز"لابن عطية 2/ 302،"البحر المحيط"4/ 150"الجامع لأحكام القرآن"7/ 8، وآية الأعراف هي قوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (205} [الأعراف: 205] وقال القرطبي معلقًا على قراءة الأعمش: وقراءة الأعمش بعيدة؛ لأن معنى(تضرعًا) أن تظهروا التذلل، و (خفية) : أن تبطنوا مثل ذلك.

وانظر:"إعراب القرآن"للنحاس. سابق.

(3) في (ت) : (ثم إذا أنتم تشركون) وهو خطأ.

(4) رواه الطبري في"جامع البيان"7/ 220 عن السدي وأبي مالك ومجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت