فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 16476

والعرب تسمي العم أبًا كما تسمى الخالة أمًّا، قال الله تعالى: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} [1] يعني يعقوب، وليّا وهي [2] خالة يوسف {إِلَهًا وَاحِدًا} أي: نعرفه ونعبده إِلَهًا وَاحِدًا {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} .

134 - {تِلْكَ أُمَّةٌ}

أي: جماعة {قَدْ خَلَتْ} أي: مضت {لَهَا مَا كَسَبَتْ} من الدين والعمل {وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} منهما {وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} وإنما تُسْألونَ عَمَّا تعملون أنتم.

135 -قوله- عز وجل {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} .

قال ابن عباس: نزلت في رؤوس يهود المدينة: كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف ووهب بن يهوذا وأبي ياسر بن أخطب، وفي نصارى أهل [3] نجران: السيد والعاقب وأصحابهما؛ وذلك أنهم خاصموا المسلمين في الدين، كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله من غيرها، فقالت اليهود: نبينا موسى أفضل الأنبياء، وكتابنا التوراة أفضل الكتب وديننا أفضل الأديان. وكفرت بعيسى والإنجيل ومحمد والقرآن. وقالت النصارى: نبينا عيسى أفضل الأنبياء، وكتابنا

= - صلى الله عليه وسلم - من الطائف، واستأذنه أن يرجع إلى قومه فقال: إني أخاف أن يقتلوك. فأذن له، فدعاهم إلى الإِسلام ونصح لهم فعصوه، ورماه رجل من ثقيف بسهم فقتله. انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر 3/ 176،"أسد الغابة"لابن الأثير 4/ 30.

(1) يوسف: 100.

(2) من (ج) .

(3) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت