فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 16476

وقال أيضًا:"ردُّوا عليَّ أبي فإني أخْشَى أنْ تَفْعَل بِهِ قُرَيْشٌ ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعودٍ"يعني العباس [1] .

= قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 269: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن خراش وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ. وبقية رجاله وثقوا.

ورواه الطبراني في"المعجم الصغير"1/ 344 (572) من حديث الحسن بن علي مرفوعًا بلفظ:"احفظوني في العباس فإنَّه بقية آبائي". قال الطبراني: لا يروى عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به على بن محمَّد العلوي. وقال الهيثمي: فيه جماعة لم أعرفهم.

وهو في"ضعيف الجامع الصغير"1/ 107 (213) .

ورواه الخطيب في"تاريخ بغداد"10/ 68 من حديث عبد المطلب بن ربيعة مرفوعًا بلفظ:"احفظوني في العباس، فإنه بقية آبائي، وإن عم الرجل صنو أبيه". وإسناده ضعيف، كما في"سلسلة الأحاديث الضعيفة"4/ 415 (1944) .

وورد كذلك من حديث علي بن أبي طالب، ذكره السيوطي في"الجامع الصغير" (266) ونسبه لابن عدي، وابن عساكر.

ورواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"11/ 172 (32749) كتاب الفضائل، باب ما ذكر في العباس، وعبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 331 عن مجاهد، وهو مرسل.

(1) رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"13/ 388 (37899) كتاب المغازي، باب فتح مكة: عن عكرمة مرفوعًا في سياق طويل في فتح مكة وغزوة الطائف، وفيه: فانطلق العباس فركب بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشهباء، فانطلق، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:"رُدُّوا عليَّ أبي، رُدُّوا عليَّ أبي، فإنَّ عمَّ الرجل صنو أبيه، إنِّي أخاف أن تفعل به ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود، دعاهم إلى الله فقتلوه، أما واللهِ لئن ركبوها منه لأُضرمنَّها عليهم نارًا. ."

وانظر:"كنز العمال"14/ 584 (39654) .

وعروة بن مسعود: هو الثقفي، أحد الأكابر من قومه، وأسلم عند انصراف النبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت