فهرس الكتاب

الصفحة 7879 من 16476

والإحسان، ليكون أدعى إلى عودهم [1] إليه [2] ، طمعًا في مبرته [3] .

63 -قوله: {فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا}

قدمنا [4] على خير رجل أنزلنا وأكرمنا كرامة، لو كان رجلًا من ولد يعقوب ما أكرمنا كرامته!

فقال لهم يعقوب: إذا أتيتم ملك مصر فَأَقْرِءوه منِّي السلام، وقولوا له: إنّ أبانا يصلي عليك ويدعو لك بما أوليتنا. ثم قال: أين شمعون؟ قالوا [5] : أرتهنه ملك مصر [6] وأخبروه بالقصة.

فقال لهم: ولمَ أخبرتموه؟

قالوا: إنه أخذنا وقال: إنّكم جواسيس حيث كلمناه بلسان العبرانيين [7] . وقصوا عليه القصة [8] مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ

(1) في (ن) ، (ك) : لهم في العود.

(2) في (ك) : عليه.

(3) انظر:"البسيط"للواحدي (134 أ) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 250،"مفاتيح الغيب"للرازي 18/ 168.

(4) في (ك) : إن قدمنا.

(5) في (ن) : قال.

(6) في (ك) : الملك.

(7) في (ن) : العبرانية.

(8) قاله السدي أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 159، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2165، والمعنى قاله ابن إسحاق، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 159، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2165. كونه ارتهن شمعون ضعفه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 483.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت