فهرس الكتاب

الصفحة 13677 من 16476

ينادي ويقول: اللهم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم يا ذا الجلال والإكرام. فنودي أن قد سمعتُ، فما حاجتك [1] .

(وروى بريدة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يدعو ويقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلاَّ أنت، المنان بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب" [2] .

وقيل: {ذُو الْجَلَالِ} هو ذو العظمة والكبرياء، والعلو والسنا، والقهر والغلبة، والسلطان، {وَالْإِكْرَامِ} هو الإحسان والإنعام، والإفضال واللطف [3] [4] .

28 - {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

من ملك وإنس وجن وغيرهم، لا غنى بأحد منهم عنه تعالى،

(1) [259] الحكم على الإسناد:

فيه محمد بن يونس ضعيف، ومحمد بن عجلان صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وفيه من لم أجده"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 166.

(2) أخرجه الترمذي (3544) في كتاب الدعوات، باب خلق الله مائة رحمة بنحوه - رضي الله عنه - من حديث أنس، أما حديث بريدة فلفظه: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤًا أحد. قال: فقال:"والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى". أخرجه هكذا أبو داود (1493) ، والترمذي (3475) ، وأحمد 5/ 250 وغيرهم.

(3) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 445،"لباب التأويل"للخازن 7/ 5.

(4) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت