فهرس الكتاب

الصفحة 10944 من 16476

16 - {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) } [1] .

17 - {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ}

بالمغفرة فلم تعاقبني {فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا} عونًا [2] {لِلْمُجْرِمِينَ} [3] قال ابن عباس: فلم يستثن [4] عليه السلام فابتلي [5] ، قال قتادة: يعني: فلن أعين [6] بعدها على خطيئة [7] .

(1) في (س) بعد (نفسي) زيادة: بقتل من لم تأمرني بقتله.

وبعد (الغفور) زيادة: الستار لذنوب أوليائه بعفوه.

وبعد (الرحيم) زيادة: بهم في كل أمرهم ثم.

(2) في (ح) بزيادة: ونصيرًا.

(3) في (س) بزيادة: يعني: لا أكون بعد هذه الساعة عونًا للظالمين ولا المجرمين.

(4) قال الألوسي في"روح المعاني"20/ 56: أي لم يقل إن شاء الله تعالى.

(5) في (س) بزيادة: من ثاني يوم. والأثر ذكره الفراء في"معاني القرآن"2/ 304، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 198، وزاد بعدها (به في اليوم الثاني) ، وذكره الزمخشري في"الكشاف"3/ 169، والرازي في"مفاتيح الغيب"24/ 235 بلفظ البغوي ثم قال: وهذا ضعيف؛ لأنه في اليوم الثاني ترك الإغاثة، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 263 بلفظ البغوي، وذكر رواية أخرى وهي: فابتلي به مرة أخرى، وذكرها أيضًا أبو السعود في"إرشاد العقل السليم"7/ 7، الألوسي في"روح المعاني"20/ 56 جميعهم عن ابن عباس.

(6) في (س) بزيادة: أحدًا.

(7) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"3/ 89، والطبري في"جامع البيان"20/ 47، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 198 بلفظ المصنف، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2956 بلفظ: لن أعين بعدها ظالمًا على فجره، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 439 لابن المنذر وعبد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت