فهرس الكتاب

الصفحة 10943 من 16476

أَيُفَايشُونَ وقد رأَوْا حُفّاثهم [1] ... قد عَضَّه فقَضَى عليهِ الأشْجَعُ [2]

أي: قتله.

فلما قتله موسى عليه السلام ندم على قتله وقال [3] : لم [4] أؤمر بذلك ثم دفنه في الرمل ثم [5] {قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} أي: تزيينه ووسوته [6] {إِنَّهُ عَدُوٌّ} لبني آدم [7] {مُضِلٌّ} عن طريق [8] {مُبِينٌ} مظهر للعداوة والضلال [9] .

(1) في (س) : شطر البيت هو: العابسون وقد رأوا أجفانهم، وفي (ح) : أيفايشون وقد رأوا أحفاثهم، والصواب ما في الأصل.

(2) البيت قاله ضمن قصيدة طويلة يهجو بها الفرزدق، أَيُفَايشون: يقال فايش إذا فأخر، والنفخ يرى الرجل أن عنده شيئًا وليس على ما يُرى، والمفايشة: المفاخرة بلا طائل، والحفاث، حية عظيمة تنفخ ولا تؤذي أي لا سُمَّ لها وهي تأكل الفئران، وأما الأشجع: فهو نوعٌ من الحيات أيضًا ولكنه قاتل سامّ، ويشبه الشاعر هنا الفرزدق بالحية آكلة الفئران؛ وقد قضى عليها جرير وهو الحية السامة القاتلة.

انظر:"ديوان جرير" (270) ،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 138 - 334،"أدب الكاتب"لابن قتيبة (169) ، وذُكر هذا البيت أيضًا في"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 4/ 464.

(3) في (ح) بزيادة: لهم.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) ساقطة من (س) ، (ح) ، وبعدها في الأصل: قال، زائدة ولهذا حذفتها.

(6) من (س) .

(7) من (س) .

(8) من (س) .

(9) من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت