فهرس الكتاب

الصفحة 9060 من 16476

وقال ابن زيد: أي شيءٍ أعجب من حوت كان دهرًا من الدهور يؤكل منه، ثم صار حيًّا حتَّى حشر في البحر.

قال: وكان شق حوت [1] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: اتخذ موسى عليه السلام سبيل الحوت في البحر عجبًا [2] .

وقال وهب: ظهر في الماء من أثر جري الحوت شق وأخدود شبه نهر من حيث دخلت إلى حيث انتهيت [3] .

فرجع موسى عليه السلام حتَّى انتهى إلى مجمع البحرين، فإذا هو بالخضر فذلك

64 -قوله {قَالَ}

موسى حين قال له فتاه {ذَلِكَ مَا كُنُّا نَبْغِ} نطلب، يعني: الخضر {فَارْتَدَّا} فرجعا {عَلَى آثَارِهِمَا} الَّذي جاءا منه {قَصَصًا} يقتصان الأثر ويتبعانه {فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا} يعني: الخضر، واسمه: يليا [4] بن ملكان بن يقطن [5] ، والخضر لقب له، سمي بذلك.

= السلام (3401) : فكان للحوت سربًا ولهما عجبًا، من حديث ابن عباس أيضًا.

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 274، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"5/ 187، والمصنف في"عرائس المجالس" (ص 194) .

(2) "زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 117،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 15.

(3) "عرائس المجالس"للمصنف (ص 194) .

(4) في (ب) : يلبان.

(5) في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 188 بليا بن ملكان، وكذا في"الوسيط"للواحدي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت