فهرس الكتاب

الصفحة 13576 من 16476

16 - {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ}

إنذاري، قال الفراء: الإنذار والنذُر مصدران [1] .

وقيل: نذر جمع نذير، ونذير بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار تقول العرب: أنذرت إنذارًا ونُذُرًا كقولك: أنفقت إنفاقًا ونفقةً، وأيقنتُ إيقانًا ويقينًا [2] .

17 - {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا} أي: سهلنا وهوَّنا [3] .

{الْقُرْآنَ} على الناس، ولولا ذلك لم يستطِع أحد أن يحفظ كلام الله [4] .

{لِلذِّكْرِ} أي: ليتذكر ويعتبر ويتفكر فيه، وقال سعيد بن جبير: يسرناه للحفظ ظاهرًا وليس شيء من كتاب الله عز وجل يقرأ ظاهرًا كله إلَّا القرآن [5] .

= بالذال على إدغام الثاني في الأول، قال أبو حاتم: ذلك روي ويلزمه أن يقرأ: (واذكر بعد أمة) (وتذخرون في بيوتكم) . ."المحرر الوجيز"لابن عطية: 5/ 215.

(1) "معاني القرآن"للفراء 3/ 107،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 429،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 134.

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 7/ 429،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 94،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 134.

(3) السابق،"معاني القرآن"للفراء 3/ 108،"جامع البيان"للطبري 27/ 96، ونسبه لمجاهد وابن زيد،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 88،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 413، ونسبه لمقاتل والفراء.

(4) التفسير ساقط من (ح) .

(5) ينظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 108 ولم ينسبه،"الوسيط"للواحدي 4/ 209، ونسبه لسعيد بن جبير،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 429،"زاد المسير"لابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت