عن سعيد بن أبي عروبة [1] ، عن قتادة [2] ، عن شهر بن حوشب [3] ، عن الصدي بن عجلان [4] -وهو أبو أمامة- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الطهور يكفر ما قبله، وتصير الصلاة نافلة" [5] .
7 -قوله: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}
يعني النعم كلها، {وَمِيثَاقَهُ} وعهده {الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ} عاهدكم به، أيها المؤمنون، {إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} وذلك حين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة فيما أحبوا وكرهوا، وهذا قول أكثر المفسرين [6] .
وقال مجاهد: يعني: الميثاق الَّذي أخذ الله تعالى على عباده حين أخرجهم من صلب آدم [7] .
(1) ثقة، حافظ اختلط بأخرة، وهو أثبت الناس في قتادة.
(2) ثقة، ثبت.
(3) صدوق، كثير الإرسال والأوهام.
(4) صحابي، مشهور.
(5) [1247] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف، آفته شهر، محمود القاضي مجهول.
التخريج:
أخرجه أحمد في"المسند"5/ 261 (22353) ، والطبراني في"المعجم الكبير"8/ 125 (7570) ، والطيالسي في"المسند"3/ 154 (1129) ، والطبري في"جامع البيان"6/ 138، كلهم من طريق قتادة، عن شهر، عن أبي أمامة به.
(6) كابن عباس، والسدي، وقد رجحه الطبري، انظر: 6/ 140.
(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 139، وعبد بن حميد، وابن المنذر، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 469.