فهرس الكتاب

الصفحة 13853 من 16476

من كيفية ذلك، {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى} أي: نخلقكم للبعث بعد الموت من حيث لا تعلمون كيف شئتُ، وذلك أنّكم علمتم النشأة الأولى كيف كانت في بطون الأمهات، إنَّا أنشأناكم وقدرناكم وصوَّرناكم ونقلناكم من حالة إلى حالة، فليست النشأة الأخرى بأعجب من الأولى، وفيه دليل على صحة القياس، لأنَّه علَّمهم الاستدلال بالنشأة الأولى على النشأة الأخرى [1] .

63 -قوله عز وجل: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) }

أي: تثيرون الأرض وتعملون فيها وتطرحون من البذر [2] .

64 - {أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ} أي: تُنبتونه [3] .

{أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} أي: المنبتون له [4] .

[3013] أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين [5] ، قال: حدثنا عمر [6] بن محمد بن علي، الزيات، حدثنا أبو عبد الله أحمد

(1) لم أجد هذا القول.

(2) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 237،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 20،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 147،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 217.

(3) انظر:"معافي القرآن"للفراء 3/ 128،"الوسيط"للواحدي 4/ 237،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 20،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 148،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 217.

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 20،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 218.

(5) ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثر الرواية للمناكير.

(6) في الأصل: عمرو. والتصويب من كتب الترجمة، وهو البغدادي، حافظ، ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت