فهرس الكتاب

الصفحة 16032 من 16476

وقد جاء في الشعر:

لا ولا درة يتيمة بحرٍ ... تتلألأ في جونة [1] البياع [2]

فمجاز الآية ألم يجدك واحدًا في شرفك وفضلك، لا نظير لك فآواك إليه [3] ؟ !

وقرأ أشهب العقيلي: (فأوى) بالقصر أي: رحمك [4] ، تقول العرب: أويت لفلان أيّةً ومأوية أي: رحمته [5] .

7 - {وَوَجَدَكَ ضَالًّا}

عما أنت عليه اليوم، فهداك إلى الذي أنت عليه اليوم [6] .

(1) في (ب) : جوفه، والصواب ما أثبته والجونة، جونة العطار، وربما همز، والجمع جَونٌ بفتح الواو، وقال ابن بري: الهمز في جؤنة وجؤن هو الأصل، والواو فيه منقلبة عن الهمزة في لغة من خطفها.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 13/ 103.

(2) لم أهتد إلى قائله. وانظره غير منسوب في"مجمع البيان"للطبرسي 6/ 167.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"20/ 96،"لباب التأويل"للخازن 4/ 438.

قال الزمخشري في"الكشَّاف"4/ 756: ومن بدع التفاسير أنه من قولهم: درة يتيمة، وأن المعنى: ألم يجدك واحدًا في قريش عديم النظر فآواك. وقال الشوكاني في"فتح القدير"5/ 458: وهو بعيد جدًّا.

(4) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 481،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 481.

(5) انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 104) ،"لسان العرب"لابن منظور 14/ 53 (آوى) .

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 456،"لباب التأويل"للخازن 4/ 438.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت