فهرس الكتاب

الصفحة 8067 من 16476

وأنشد أبو عبيدة للأعشى [1] :

فَرْعُ نَبْعٍ يَهْتَزُ في غُصن المَجْدِ ... غَزِيرُ النَّدى شَدِيْدُ المِحَالِ

وقال آخر [2] :

وَلبْسٍ بَين أقوامٍ فَكُلٌّ ... أَعَدَّ لَهُ الشَّغَارِبَ والمِحَالا

14 -قوله تعالى {لَهُ} لله - سبحانه وتعالى - {دَعْوَةُ الْحَقِّ} الصدق.

وأضيف [3] الدعوة إلى الحق لاختلاف الاسمين، وقد

(1) البيت في"ديوانه" (166) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 325،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 485،"الدر المصون"للسمين الحلبي 7/ 32.

ولكن قال الطبري في"جامع البيان"عقبه 16/ 395: هكذا كان ينشده معمر بن المثنى، وأما الرواة بعد فإنهم ينشدون:

فَرْعُ فَرْعٍ يَهْتَزُ في غُصن المَجْدِ ... كَثَيْرُ النَّدى عَظِيْمُ المحَالِ

وهو هكذا في"معاني القرآن"للنحاس في النسخة المخطوطة، إلا أن المحقق أبدله بما في الديوان وقد أشار على تصرفه هذا.

النبع: شجر ينبت في المناطق الجبلية، يتخذ من أغصانه السهام. انظر:"مختار الصحاح"للرازي (268) (نبع) .

(2) هو ذو الرُّمة: والبيت في"ديوانه" (378) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 326، والطبري في"جامع البيان"16/ 395،"لسان العرب"لابن منظور شغرب،"الأمالي"للقالي 2/ 268. اللبس: الاختلاط.

والشغارب: هي الكيد والحيلة، وأصلها ضرب من الصراع. وهو أن يدخل الرجل رجله بين رجلي صاحبه فيصرعه.

انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (131) (شغرب) .

(3) في (ك) : أضيفت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت