فهرس الكتاب

الصفحة 16225 من 16476

بالقرآن فبيَّن لهم ضلالهم [1] وجهالتهم، ودعاهم إلى الإيمان. وقال ابن كيسان معناه: لم يكن هؤلاء الكفار تاركين صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- في كتابهم؛ حتي بُعث، فلما بُعث تفرَّقوا فيه [2] .

ثم فسَّر البينة [3] فقال:

2 - {رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ}

فأبدل النكرة من المعرفة [4] ، كقوله: {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [5] .

{يَتْلُو} يقرأ {صُحُفًا} كتبًا، {مُطَهَّرَةً} من الباطل [6] .

3 - {فِيهَا كُتُبٌ} من الله، {قَيِّمَةٌ} مستقيمة عادلة [7] .

4 - {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا} في أمر محمد -صلى الله عليه وسلم- فكذَّبوه،

= انظر:"ديوانه" (ص 37) وفي حاشية الديوان: البطانة نقيض الظهارة، والعضب السيف القاطع.

(1) في (ب) ، (ج) : ضلالتهم.

(2) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 281،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 141، وضعَّف هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى"16/ 488 بعدة أمور منها: أن تسمية الافتراق والاختلاف انفكاكًا غير معروف لا يعرف في اللغة له شاهد.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 349.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 282،"جامع البيان"للطبري 30/ 262.

(5) البروج: 15 - 16.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 495.

(7) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 306،"جامع البيان"للطبري 30/ 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت