فهرس الكتاب

الصفحة 9210 من 16476

14 -قوله عَزَّ وَجَلَّ {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ}

بارا لطيفا بهما لا يعصيهما {وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا} قتالا متكبرا [1]

قال الكلبي: الجبار الذي يضرب ويقتل على الغضب [2] .

{عَصِيًّا} عاصيًا [3] لربه.

15 - {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ}

قال الكلبي: سلامة له منا [4] {يَوْمَ} حين [5] .

{وُلِدَ وَيَوْمَ} وحين {يَمُوتُ وَيَوْمَ} وحين {يُبْعَثُ حَيًّا} .

[1815] أخبرنا أبو محمَّد الأصفهاني [6] وأبو صالح

="الدر المنثور"للسيوطي 4/ 473.

فالحديث ورد مرسلًا عن عدة من التابعين يرفعونه، ولم يرد متصلًا إلَّا عن ابن عباس، من طريق ضعيفة كما سبق.

وعن عمرو بن العاص، كما رواه الطبري، والحاكم 6/ 244.

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 222،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 88.

(2) ذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"5/ 222 والخازن في"لباب التأويل"3/ 184 ولم ينسباه.

(3) في (ح) : شديدًا.

(4) نسبه له ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 151.

وذكره بلا نسبة البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"5/ 222.

وهناك معنى آخر ذكره ابن الجوزي، وهو أنَّه السلام المعروف من الله.

ونسبه لأبي سليمان الدِّمشقيّ.

(5) سقطت حين في المواضع كلها من (ح) .

(6) هو عبد الله بن حامد، لم يذكر بجرح أو تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت