فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 16476

تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ، وقال ابن زيد: هو الذبح للأصنام. . .، دليله قوله عَزَّ وَجَل: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} وقوله تعالى: {أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} .

-عند قوله تعالى {مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} [البقرة: 222] . قال: قال الواقدي: معناه في حيث أمركم الله، وهو الفرج. نظيره في سورة الملائكة والأحقاف {أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} .

-عند قوله تعالى: {لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) } [المدثر: 29] نقل في معنى (لواحة) : مغيرة للجلود، ومحرقة للجلد، ثم قال: وقال الحسن، وابن كيسان: يعني تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانا. نظيره قوله عَزَّ وَجَل: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91) } [الشعراء: 91] .

-عند تفسير قوله تعالى: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) } [القيامة: 8] : قال رحمه الله: قال ابن كيسان: ويحتمل أن يكون بمعنى غاب، كقوله تعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص: 81] .

-وعند تفسير قوله تعالى {إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) } [القيامة: 12] قال رحمه الله: وقال يمان: المصير، والمرجع، وهو قول ابن مسعود - رضي الله عنه -. نظيره: {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) } [العلق: 8] ، {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28] ، وقوله: {أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} [الشورى: 53] .

7 -الاستدلال على بعض أوجه التأويل بقراءات بعض الصحابة والتابعين: - قوله عند تفسير قوله جل وعلا: {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت