فهرس الكتاب

الصفحة 11973 من 16476

وقال مجاهد والضحاك [1] : منتن [2] .

12 - {بَلْ عَجِبْتَ}

قرأ حمزة، والكسائي، وخلف (عجبتُ) بضم التاء وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس - رضي الله عنه - [3] على معنى أنهم قد حلوا محل من تعجب منهم، وقال الحسين بن الفضل: العجب من الله عَزَّ وَجَّلْ إنكار الشيء وتعظيمه وهو لغة العرب [4] وقد جاء في الخبر:"عجب ربكم من ألِّكُم وقنوطكم" [5] .

(1) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 69.

(2) ونقل ابن كثير قولًا آخر لمجاهد والضحاك، وهو أن معنى اللازب: الجيد الذي يلتزق بعضه ببعض، انظر:"تفسير القرآن العظيم"12/ 9، وهو بهذا يوافق القول الأول المروي عن ابن عباس أنه قال: اللازب والحمأة والطين واحد، كان أوله ترابًا ثم صار حمأً منتنًا ثم صار طينًا لازبًا. انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 10/ 3206.

(3) قرأ بضم التاء في قوله (عجبتُ) حمزة والكسائي وخلف. انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 356،"شرح طيبة النشر"لابن الجزري (ص 303) ،"جامع البيان"للطبري 23/ 43.

(4) العجب في اللغة: ما لا يعرف سببه أو حالة تعرض عند الجهل بسبب الشيء. انظر:"بصائر ذوي التمييز"للفيروز آبادي 4/ 20،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 547) . وقال ابن منظور: هو إنكار ما يرد عليك لقلة اعتياده."لسان العرب"لابن منظور 1/ 580 قلت: وهو صفة ثابتة لله، وسيأتي تقرير ذلك.

(5) الحديث أورده الزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"3/ 175 وقال: غريب. قال أبو عبيد في"غريب الحديث"1/ 355: يروى عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن محمَّد بن عمرو يرفعه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت