فهرس الكتاب

الصفحة 11974 من 16476

والخبر الآخر:"إن الله تعالى ليعجب من الشاب إذا لم يكن له صبوة" [1] ونحوها.

[2404] وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمَّد النيسابوري [2] يقول: سمعت أبا عبد الله محمَّد بن عاد البغدادي [3] يقول: سئل جنيد [4] ، عن هذِه الآية فقال: إن الله عَزَّ وَجَّلْ لا يعجب من شيء ولكن الله وافق رسوله لما عجب - صلى الله عليه وسلم - فقال: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [5]

= قال الخطابي: يرويه المحدثون (من إلِّكم) بكسر الألف، والصواب (ألِّكم) بفتحها يريد: رفع الصوت بالدعاء."إصلاح غلط المحدثين" (ص 91) .

والقنوط: هو أشد اليأس من الشيء."النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 3/ 184.

قلت: والحديث لم أجده في شيء من الكتب المسندة. والله أعلم.

(1) الحديث ضعيف؛ لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة وأضاف ابن أبي حاتم في"العلل"2/ 116 عن أبيه علة أخرى وهي الوقف. والحديث أخرجه أحمد في"المسند"4/ 151 (17371) وأبو يعلى في"المسند"3/ 388 والقضاعي في"مسند الشهاب"1/ 336 وابن أبي عاصم في"السنة"1/ 250 والطبراني في"المعجم الكبير"17/ 309 كلهم من طريق ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

والحديث ضعفه ابن حجر كما نقله عنه السخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص 123) ، وكذلك الألباني في"ظلال الجنة"1/ 250، وضعفه أيضًا الدوسري في"الروض البسام"1/ 116. والصبوة الميل إلى الهوى."غريب الحديث"للخطابي 124/ 3.

(2) الواعظ المفسر، قيل: كذبه الحاكم.

(3) لم أجد ترجمته.

(4) الجنيد بن محمَّد بن الجنيد أبو القاسم، شيخ الصوفية، لم يذكر بجرح أو تعديل.

(5) الرعد: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت