فهرس الكتاب

الصفحة 11975 من 16476

أي: هو كما يقوله [1] .

وقرأ الآخرون بفتح التاء [2] على خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي قراءة شريح القاضي وقال: إنما يعجب من لا يعلم، والله عَزَّ وَجَّلّ عنده علم كل شيء [3] ومعناه بل عجبت من تكذيبهم إياك [4] .

(1) [2404] الحكم على الإسناد:

محمَّد بن عاد، لم أجده.

التخريج:

انظر قول الجنيد في كتاب"أقاويل الثقات"للكرمي (ص 74) .

(2) "النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 356،"شرح طيبة النشر"لابن الجزري (ص 303) ،"الوافي في شرح الشاطبية"لعبد الفتاح القاضي (ص 351) ،"جامع البيان"للطبري 43/ 23،"المحرر الوجيز"لابن عطية 467/ 4.

(3) هذِه العبارة قالها شريح ردًّا على من قرأ الآية بالضم.

قال الأعمش: فذكرته -يعني قول شريح- لإبراهيم فقال: إن شريحًا كان يعجبه رأيه، إن عبد الله كان أعلم من شريح وكان يقرؤها عبد الله (بل عجبتُ) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 70 وقال النحاس في"معاني القرآن"6/ 16 بعد أن ذكر قول شريح: وهذا الذي قاله لا يلزم.

قلت: وعلى قراءة الضم في الآية (بل عجبتُ) تكون حينئذ من آيات الصفات ومذهب السلف فيها معروف وهو إثباتها لله على الوجه الذي يليق به سبحانه وتعالى من غير تأويل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف، وسئل سفيان بن عيينة رحمه الله عن حديث إن الله يعجب ويضحك فقال: هي كما جاءت نقر بها ونحدث بها بلا كيف. انظر:"الصفات"للدارقطني (ص 42) ،"العلو للعلي الغفار"للذهبي (ص 156) .

(4) قلت: ومن الأحاديث التي جاءت بإثبات صفة العجب لله تعالى:

1 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"قد عجب الله من صنيعكم الليلة"رواه البخاري كتاب: مناقب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت