فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 16476

زالُّون) [1] من النَّاس، فتقدم فِي [2] ذلك، وأوعد فيه [3] ليكون له به الحجة [4] على خلقه [5] . وقرأ أبو السَّمَّال [6] العدوي (زلِلتم) بكسر اللام [7] ، وهما لغتان، وأصل الحرف من الزلق [8] {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ} يعني: الإيمان والقرآن والأمر والنهي. {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيز} في نقمته {حَكِيمٌ} في أمره.

210 -قوله -عز وجل- [9] {هَلْ يَنْظُرُونَ}

أي: [10] هل ينتظر [11] التاركون الدخول فِي السلم كافة، والمتبعون خطوات الشيطان [12] . يقال: نظرته، وانتظرته بمعنى واحد، قال الشَّاعر:

(1) فِي (أ) : سيشرك ألوف.

(2) ساقطة من (ح) .

(3) ساقطة من (ح) ، (ز) .

(4) فِي (ح) : حجة.

(5) ذكره البَغَوِيّ فِي"معالم التنزيل"1/ 241.

(6) فِي (س) ، (ز) : أبو السماك، والمثبت من (ش) ، (ح) ، (أ) وهو الصحيح.

(7) عزاها إليه ابن جني فِي"المحتسب"1/ 122 وابن خالويه فِي"مختصر شواذ القرآن" (ص 20) ، والهذلي فِي"الكامل فِي القراءات الخمسين" (168 أ) .

(8) "البرهان فِي تفسير القرآن"للحوفي 4/ 9 ب"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 132.

(9) ساقطة من (ح) .

(10) ساقطة من (ز) .

(11) فِي (ش) ، (ح) : ينتظرون.

(12) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 81) "بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 198،"مدارك التنزيل"للنسفي 1/ 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت