فهرس الكتاب

الصفحة 6616 من 16476

على حاجبه الأيسر، ونظر بعينه اليمنى إلى الجبل، فرقًا من أن يسقط عليه، فلذلك ليس اليوم [1] في الأرض يهودي يسجد، إلّا على حاجبه الأيسر، يقولون: هذِه السجدة التي رفعت عنا بها العقوبة، فلما نشر موسى عليه السلام الألواح فيها كتاب الله كتبه بيده، لم يبقَ على وجه الأرض جبل، ولا شجر ولا حجر إلا اهتزّ، (فليس اليوم يهودي على الأرض صغير ولا كبير يُقرأ عليه التوراة إلّا اهتزّ ونفض) [2] لها رأسُه [3] .

172 -قوله عز وجل: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} .

قال المفسّرون [4] : لمّا خلق الله عز وجل آدم مسح ظهره، وأخرج منه ذريته كلهم كهيأة الذر.

واختلفوا في موضع الميثاق، فقال ابن عباس - رضي الله عنه: ببطن نَعْمَان واد إلى جنب عرفة [5] ، وروي عنه أيضًا أنّ ذلك بدَهنا أرض

(1) من (ت) و (س) .

(2) من (ت) و (س) .

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 109 عن أبي بكر بن عبد الله عن الحسن، وقوله: فلما نشر .. الخ. من كلام أبي بكر.

(4) ذكره الطبري في"جامع البيان"9/ 111 - 114 بأسانيده عن طائفة من الصحابة والتابعين عن ابن عباس، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وابن جبير، وعطاء، والضحاك.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 111 عنه. ونَعْمان: بفتح النون وسكون العين على وزن فَعْلان، وهو نعمان الأراك، أحد أودية الحجاز، وهو بين مكة والطائف.

انظر:"المعالم الأثيرة"لشُرَّاب (ص 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت