فهرس الكتاب

الصفحة 11954 من 16476

{وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} من لحومها [1] .

73 - {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ}

من أصوافها ولحومها وغير ذلك من المنافع {وَمَشَارِبُ} يعني: ألبانها [2] {أَفَلَا يَشْكُرُونَ} ذلك.

74 - {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) } فتمنعهم [3] من عذاب الله، ولا يكون ذلك [4] قط.

75 - {لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) } في النار، لأنهم مع أوثانهم في النار، فلا يدفع بعضهم عن بعض النار.

76 - {فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} يعني: تكذيبهم وجفاؤهم وأذاهم [5] .

تم الكلام هاهنا ثم استأنف فقال: {إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} .

77 -قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) } جدِل بالباطل.

واختلفوا في هذا الإنسان من هو؟:

فقال ابن عباس: هو عبد الله بن أبي [6] .

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 28، عن قتادة. وفي (م) : لحمانها.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 29، عن قتادة.

(3) في (م) : لتمنعهم.

(4) في (م) : هلاك.

(5) سقطت من (م) .

(6) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 31، عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت