فهرس الكتاب

الصفحة 10451 من 16476

يدعونا إليه، فلا نتبعه كيلا نعطيه من أموالنا شيئًا [1] .

{إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا} (قال أهل المعاني هذا من الاستثناء المنقطع مجازه: لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلًا) [2] بإنفاقه ماله في سبيله [3] .

58 - {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ}

أي: أعبده وصل له شكرًا منك له على نعمه [4] ، وقيل: أحمده منزها له عما لا يجوز في وصفه [5] ، وقيل: قل سبحان الله والحمد [6] لله [7] .

{وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} أي: عالمًا فيجازيهم بها.

59 - {الَّذِي}

في محل الخفض على نعت الحي [8] .

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 19/ 27.

(2) ساقط من (م) ، (ح) .

(3) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 78،"معاني القرآن"للأخفش 2/ 642،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 164،"جامع البيان"للطبري 19/ 27،"تفسير ابن حبيب"216/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 75/ ب.

(4) وهو قول الطبري في"جامع البيان"19/ 27 - 28 وبلا نسبة في"الكفاية"للحيري.

(5) قاله ابن فورك كما في"تفسيره"2/ 22/ أ.

(6) في (ح) : وبحمده.

(7) قاله الحيري كما في"تفسيره"2/ 22/ أ.

(8) ويجوز فيها أن يكون مبتدأ والرحمن خبره، وأن يكون خبر مبتدأ مقدر، أي هو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت