فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 16476

عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله عز وجل: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسمُّوه بيت الحمد" [1] ."

{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} على البلايا والرَّزَايا، ثم نَعَتَهُم فقال:

156 - {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ}

عبيدًا وملكًا {وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} في الآخرة. وأمالَ نُصير [2] النونَ في قوله: {إِنَّا لِلَّهِ} وأَمالَ قتيبة النون واللام جميعًا، وفخَّمَهُما [3] الآخرون [4] .

(1) [322] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف؛ لضعف أبي سنان، وجهالة أبي طلحة الخولاني، والله أعلم.

رواه ابن المبارك في"زوائد الزهد لابن المبارك" (ص 27) (108) .

التخريج:

ورواه الطيالسي في"مسنده" (ص 69) (510) ، وأحمد في"المسند"4/ 415 (19725) ، والترمذي كتاب الجنائز، باب فضل المصيبة إذا احتسب (1021) ، وابن حبان في"صحيحه"7/ 210 (2948) ، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 169 من طريق حماد بن سلمة، به.

قال الترمذي: حسن غريب.

(2) نصير بن يوسف بن أبي نصر الرازي، المقرئ النحوي، أبو المنذر صاحب الكسائي، كان من الأئمة الحُذَّاق، لاسيما في رسم المصحف، وله فيه مصنَّف. توفي في حدود سنة (240 هـ) .

"معرفة القراء الكبار"للذهبي 1/ 213،"غاية النهاية"لابن الجزري 2/ 340.

(3) في (ت) : وفتحهما.

(4) في (ج) : الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت