يحك به [1] رأسه فقال:"لو أعلم أنا تنظر لطعنت به في عينيك [2] ، إنما الاستئذان من النظر" [3] .
{ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
28 - {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا}
أي: في البيوت {أَحَدًا} يأذن لكم في دخولها.
{فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} ولا تقفوا على أبوابهم ولا تلازموها {هُوَ} أي: الرجوع {أَزْكَى} أطهر وأصلح
= أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه، يسرح به الشعر المتلبد. انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 115.
(1) في (ح) : بها.
قال ابن حجر في"فتح الباري"11/ 25: وفي رواية الكشميهني -يعني: لصحيح البخاري- بها، والمدرى تذكر وتؤنث.
(2) في (ح) : عينك.
(3) [1931] الحكم على الإسناد:
رجاله ثقات ما عدا شيخ شيخ المصنف، لم يذكر بجرح أو تعديل.
التخريج:
أخرجه البخاري، كتاب الاستئذان، باب الاستئذان من أجل البصر (6241) ، والترمذي، كتاب الاستئذان، باب من اطلع في دار قوم .. (2709) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة به.
وأخرجه البخاري (6901) ، كتاب الديات، باب من اطلع في بيت قوم .. ، وفي اللباس، باب الامتشاط (5924) ، ومسلم (2156) كتاب الآداب، باب تحريم النظر في بيت غيره، والنسائي في"المجتبى"8/ 60 كتاب القسامة، باب المواضح.
جميعهم من طرق عن الزهري به نحوه.