فهرس الكتاب

الصفحة 16339 من 16476

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

1 - {وَالْعَصْرِ (1) } قال ابن عباس: والدهر [1] .

ابن كيسان: الليل والنهار، ويقال لهما: العصران وللغداة والعشي أيضًا عصران [2] .

قال حميد بن ثور:

ولن يلبث العصران يومٌ وليلةٌ ... إذا طَلبَا أن يُدْرِكا ما تيمَّما [3]

الحسن: بعد زوال الشمس إلى غروبها.

قتادة: آخر ساعة من ساعات النهار.

مقاتل: صلاة العصر وهي الوسطى [4] .

2 - {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} خسران ونقصان [5] .

(1) في (ب) ، (ج) : والغداة والعشي.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 525،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 179.

(3) ديوانه (ص 90) ، وفيه: ولا يلبث.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 576.

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 525،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 224 - 225،"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 2/ 394.

والراجح والله أعلم أن المراد به الدهر، وهو قول جمهور المفسرين، واختاره الفراء في"معاني القرآن"3/ 289، ورجحه الطبري في"جامع البيان"30/ 289، وابن القيم في"التبيان في أقسام القرآن" (ص 54) .

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 525.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت